التحرش الجنسي يطيح برئيس مجلس إدارة "إتش بي"
استقال مارك هيرد المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة إتش بي من مناصبه يوم أمس بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بإحدى المتعاقدات التي تعمل لصالح الشركة والتحقيق معه في هذا الإطار.
مارك هيرد المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة إتش بي
استقال مارك هيرد المدير التنفيذي ورئيس مجلس إدارة إتش بي من مناصبه يوم أمس بعد اتهامه بالتحرش الجنسي بإحدى المتعاقدات التي تعمل لصالح الشركة والتحقيق معه في هذا الإطار.
وتشكل استقالة مارك نهاية مفاجئة لخمس سنوات من النجاح على رأس هرم أكبر شركة كمبيوتر في العالم بما تحققه من عائدات.
وقد أخذت الاستقالة مفعولا فوريا لتحتل كيت ليزجاك رئيسة الشؤون المالية منصب الرئيس التنفيذي بالوكالة حاليا.
واتخذ مارك قرار الاستقالة بعد الاتهام الذي وجه له بالتحرش الجنسي بإحدى المتعاقدات السابقات التي تعمل في مجال التسويق لصالح إتش بي في يونيو الماضي. وأشارت إتش بي في بيان صحفي إلى أن التحقيقات التي قامت بها الشركة لم تجد أي خرق قام به مارك يمن أن يوصغ بالتحرش الجنسي، لكنها اكتشفت تجاوزا لأصول التصرف السلوكي خلال ساعات العمل.
وقال مايك هولستون المستشار العام لدى إتش بي في اتصال مع الإعلاميين أن مارك كان على علاقة حميمية مع إحدى موظفات التسويق على مدى عامين دون أن يكشف ذلك لأعضاء مجلس الإدارة. ولم يكشف مايك عن اسم المتعاقدة السابقة أو عن الشركة التي تتبع لها.
وقال مايك أن إتش بي اكتشفت حصول المتعاقدة على تعويضات مالية وأجور غير دقيقة في محاولة من مارك لإخفاء علاقته معها.
لا تنسوا متابعة أخبارنا على موقع تويتر
- شارك في النقاش
- أضف ما عندك
عناوين الأخبار




