جوجل للاتحاد الأوروبي: الكتب الإلكترونية تجعل إنترنت ديمقراطية

دافعت شركة جوجل للبحث في إنترنت على مسحها ملايين الكتب ضوئياً ونشرها على إنترنت.

  • E-Mail
By  أريبيان بزنس - رويترز Published  September 8, 2009

دافعت شركة جوجل للبحث في إنترنت أمس الإثنين على مسحها ملايين الكتب ضوئياً ونشرها على إنترنت قائلة إن المشروع يجعل العثور على المعلومات على شبكة المعلومات الدولية أكثر ديمقراطية.

ووقعت الشركة التي تتخذ من كاليفورنيا مقراً لها في وقت سابق هذا العام اتفاقاً مع اتحادات المؤلفين والناشرين في الولايات المتحدة يسمح لها بنسخ الكتب ونشرها على إنترنت.

ولكن، يتعرض الاتفاق للانتقاد والتدقيق في وزارة العدل الأمريكية لأنه لا يتعرض لأمور من بينها على سبيل المثال الرسوم التي قد تتقاضاها جوجل من المكتبات العامة، ويخشى بعضها من أن تصبح هذه الخدمة شيئاً ضرورياً باهظ الثمن.

وقال المسؤول عن مشروع جوجل دان كلانسي في جلسة للمفوضية الأوروبية، وهي الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، إن الشركة تأمل في تمكين متصفحي إنترنت من العثور على كتب لم تعد متوفرة في صورتها المطبوعة.

وأضاف كلانسي، وهو المدير الهندسي لمشروع جوجل بوك سيرش الخاص بالبحث عن الكتب على إنترنت، "نحن نشهد عملية إضفاء للطابع الديمقراطي على إمكانية الوصول إلى المعلومات على إنترنت".

وتابع كلانكسي قائلاً، "يمكنكم اكتشاف معلومات ما كنتم تعرفون بوجودها. من المهم ألا تترك (هذه الكتب غير المتوفرة في صورتها المطبوعة) خارج المتناول. جوجل مهتمة بمساعدة الناس في العثور على الكتب".

وقال الاتحاد الأوروبي هذا العام، إنه سيفحص اتفاق جوجل في الولايات المتحدة بعدما قالت ألمانيا، إن الشركة مسحت ضوئياً كتب من مكتبات أمريكية عامة لإنشاء قاعدة بيانات دون استئذان مؤلفيها.

وتدرس المفوضية ما ينبغي أن تتخذه أوروبا من إجراءات بخصوص مسح الكتب ضوئياً ونشرها على إنترنت.

وقالت المفوضة المسؤولة عن شؤون الإعلام في الاتحاد الأوروبي فيفيان ردينج مفوض شؤون السوق الأوروبية وتشارلي مكريفي، إنهما سيبحثان تعديل قوانين حقوق الطبع والنشر.

ومن شأن ذلك أن يسهل لأوروبا أن تحذو حذو الولايات المتحدة في مسخ مزيد من الكتب ونشرها على إنترنت.

وبدأ الاتحاد الأوروبي برنامجه الخاص لتسجيل الكتب على الانترنت ويحمل اسم" يوربيانا"، وهو يحتوي على كتب مؤلفين مثل وليام شكسبير، وصور شخصيات مثل الممثلة الفرنسية بريجيت باردو.

ولكن، كانت معظم الدول الأوروبية بطيئة في نسخ الأعمال الأدبية، ونشرها لحساب برنامج يوروبيانا وتأمل ردينج أن تسرع شركات مثل جوجل بخطى ذلك البرنامج.

وانقسمت الآراء في شتى أنحاء العالم بشأن قرار السماح لجوجل بإنشاء مكتبة لها تضم أكثر من عشرة ملايين كتاب منسوخ ضوئياً.

وقال جيمس جليك وهو أحد الكتاب الذين أقاموا دعاوى قضائية على جوجل، ولكنه وافق لاحقاً على السماح لها بنسخ الكتب القديمة ونشرها على إنترنت، "التسوية تؤثر على الكتب التي نفدت طبعاتها فحسب في اغلب الحالات".

وذكر جليك في جلسة المفوضية الأوروبية قائلاً، "بالنسبة لنا نحن مؤلفي الكتب التي نفدت طبعاتها يتيح (الاتفاق) أعمالنا لجمهور جديد تماماً".

ولكن، يبدي آخرون قدراً أكبر من التشكك، فقد قالت (المبادرة من أجل سوق تنافسية على إنترنت)، وهي جماعة ضغط ترعاها شركة مايكروسوفت عملاق برمجيات الكمبيوتر الأمريكي، إن خطط جوجل لنسخ الكتب ونشرها ستركز قدراً كبيراً من القوة في يديها.

وقال ديفيد وود وهو محام للجماعة متحدثاً للصحفيين، إن جوجل ستنشئ احتكاراً طويل الأجل في مجال إتاحة الكتب من خلال إنترنت.

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code