إتقان السعوديين للعمل على الحاسوب يعزز الفرص بالحصول على وظيفة

تتبنى المؤسسات والشركات السعودية إستراتيجيات جديدة لتوظيف السعوديين تتضمن بشكل أساسي القدرة على التعامل مع التقنية.

  • E-Mail
By  قحطان العبوش Published  May 20, 2009

مع تبني العديد المؤسسات والشركات العامة والخاصة في السعودية إستراتيجيات جديدة لتوظيف السعوديين تتضمن بشكل أساسي حصول السعودي الراغب بالتوظيف على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي، يصبح سعي الشباب لاكتساب الرخصة أمرا مفيدا يعزز فرصهم بالعمل.

وتشير بعض التقارير المتخصصة إلى وجود العديد من التحديات التي تواجه عملية السعودة التي تتبناها الحكومة بما فيها ضعف الموارد البشرية المؤهلة في مجال تقنية المعلومات، ومن هذا المنطلق، يكتسب حصول السعودي على الرخصة أهمية كبيرة في ظل الطلب المتزايد على الموارد البشرية المؤهّلة والقادرة على تلبية المتطلّبات والتطوّرات المعلوماتية التي يشهدها مجتمع الأعمال في المملكة.

ويقول العضو المنتدب للمنظمة الدولية لقيادة الحاسب الآلي في السعودية سليمان الضلعان أن الثقافة المعلوماتية تمثل اليوم أحد المقوّمات الأساسية في مجال التوظيف لا سيّما في ضوء تنامي إعتماد تطبيقات الحكومة الإلكترونية بدلاً من النظم الإدارية التقليدية، وبالتالي لا بدّ من تأهيل الكوادر البشرية وتدريبهم لاكتساب المهارات الأساسية في مجال تقنيةا المعلومات.

ويرى الضلعان أن اعتماد العديد من الجهات الحكومية والخاصّة برنامج الرخصة الدولية معياراً أساسياً للتأهيل والتوظيف يدعم جهود المملكة في زيادة معدّلات السعودة من خلال تأهيل الكفاءات الوطنية على الاندماج في أسواق العمل، ويسهم في تعزيز بيئة تنافسية قائمة على أعلى معايير الجودة والتميّز.

ويضيف " إن تأهيل الموارد البشرية رقمياً وتدريبهم للإلمام بالتطبيقات الأساسية لاستخدام الكمبيوتر وإنترنت والحصول على الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي سيسهم في دمج السعوديين بأسواق العمل.

وتعد الرخصة الدولية لقيادة الحاسب الآلي برنامجاً متكاملاً لنشر الثقافة الرقمية ومعتمداً في مختلف أنحاء العالم، وتحظى الرخصة باعتراف وزارات التعليم والجامعات والهيئات الحكومية، كما أنّها معتمدة اليوم من قبل أكثر من 148 بلداً ومتاحة بأكثر من 40 لغة.

ويزود برنامج الحصول على الرخصة، الأفراد بالمبادئ الأساسية لاستخدام الحاسب الآلي وتطبيقاته الأساسية، ويستند إلى معايير عالمية موحدة فيما يخص إجراء الاختبارات التي تؤكد أن حامل هذه الشهادة يتمتع بالمهارات الأساسية المتعلقة بتقنية المعلومات من حيث استخدام الكمبيوتر وإنترنت.

وقال نائب وزير العمل السعودي عبدالواحد الحميد في مارس/آذار الماضي أن التحدي الأكبر الذي تواجهه وزارة العمل في الوقت الراهن هو البطالة التي وصلت نسبتها إلى 9.8 بالمائة، بينما تقول بعض التقارير أن غالبية العاطلين عن العمل هم من الشباب، وأن نسبة العمالة الوافدة في القطاع الخاص فقط تشكل نحو 88 بالمائة من إجمالي العمالة.

وتثير أرقام ونسب البطالة في السعودية ردود فعل سلبية بين السعوديين الذين يجدون أنفسهم عاطلين عن العمل في أكبر بلد نفطي بالعالم على حساب ملايين الأجانب العاملين في البلاد، وفي ظل شعار السعودة الذي تتبناه الحكومة ويهدف لتحقيق توازن في نسب العاملين في جميع القطاعات بين السعوديين والأجانب.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code