جوجل تنفي تلقي أي طلب من الشرق الأوسط لفرض رقابة على يوتيوب

ذكرت الشركة العملاقة في مجال البحث أنها تفضل "الانحياز إلى جانب الكلمة الحرة."

  • E-Mail
By  سورين بيلنج Published  April 16, 2009

بإمكان "جوجل" فرض رقابة على موقعها الخاص بتبادل المشاهد المسجلة "يوتيوب" في أسواق الشرق الأوسط إذا ما طالبتها بذلك إحدى حكومات المنطقة، ولكنها لم تتلق أي طلب رسمي، هذا ما أكدته متحدثة باسم الشركة الأربعاء.

إذ قالت أن الشركة العملاقة في مجال البحث على الشبكة العالمية قادرة على منع المستخدمين في المنطقة من الدخول إلى بعض المحتوى إذا ما وقعت تحت ضغط الحكومات، ولكنها لا تتخذ قرار كهذا إلا بعد دراسة كل حالة بصورة منفردة وتفضل "الانحياز إلى جانب الكلمة الحرة".

وذكرت مديرة الاتصالات في جوجل للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، جوان كبة "يعد المحتوى الذي ينتجه المستخدمون منطقة مجهولة بالنسبة للكثيرين ونحن نتعلم منها مثل بقية الناس".

وقالت كبة أن الشركة لم تتسلم حتى الآن أي طلب من إحدى الحكومات العربية بحجب المحتوى. وأن فرض الرقابة يتم بشكل رئيس في المنطقة عن طريق شركات تزويد خدمة انترنت.

وكانت وكالة أنباء الإمارات الرسمية (وام) قد نقلت عن قائد شرطة دبي الفريق ضاحي خلفان تميم قوله الثلاثاء أن ممثلين من شرطة دبي التقوا بشركة "جوجل" لمناقشة المواد التي لديهم اعتراضات بشأنها.

وأضاف أنه طلب من الشركة خلال الاجتماع حجب 500 مصطلح بحث إباحي ومنافي للدين.

إلا أن كبة نفت أن تكون "جوجل" قد تسلمت مثل هذه القائمة.

ويتوفر "يوتيوب" في 22 نسخة محلية مختلفة، ولكن معظم الدول بما فيها جميع دول الشرق الأوسط لازالت تستخدم النسخة الدولية للموقع.

وحين يتم تخصيص نسخة محلية من الموقع، تضع "جوجل" المحتوى المناسب لكل سوق وتتبع القوانين المحلية حول حرية الكلمة.

لذا رجّحت كبة أن تختلف النسخة السعودية من "يوتيوب" عن المحتوى الموجود على النسخة الأمريكية.

وقد فرضت "جوجل" رقابة على "يوتيوب" في الأسواق التي ليس لديها نسخة محلية. إذ حجبت في تركيا المحتوى الذي يسئ للقومية التركية أو لكمال أتاتورك مؤسس الجمهورية التركية.

وقالت كبة "أن اتخاذ قرار بشأن حجب المحتوى ليس بتلك السهولة، فالأمر يعتمد على أمور كثيرة ونحن دائماً ما نفضل الانحياز إلى جانب سبيل خلق الوعي والتثقيف حول اتباع منهج ديمقراطي في عرض المعلومات".

وكانت دول كثيرة قد وجهت انتقادات لشركة "جوجل" في 2006 بسبب إذعانها لمطالب الصين من أجل الحصول على رخصة في سوقها الذي يعد واحد من أكبر أسواق الإعلان في العالم وأكثرها نمواً.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا.

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code