السعودية تبدأ بملاحقة "الكراكر" وتستقبل شكاوى سرقة الإيميل

فتحت مراكز الشرطة في السعودية أبوابها أخيراً لاستقبال بلاغات سرقة البريد الإلكتروني "الإيميل"، استعداداً لمطاردة ما يعرف بالكراكر.

  • E-Mail
By  أريبيان بزنس Published  April 4, 2009

فتحت مراكز الشرطة في السعودية أبوابها أخيراً لاستقبال بلاغات سرقة البريد الإلكتروني "الإيميل"، استعداداً لمطاردة ما يعرف بالكراكر، وهم الأشخاص المتلصصون على أجهزة الحواسيب ولصوص الإيميلات.

ويأتي قرار الشرطة السعودية بتعقب الكراكر والقبض عليهم، كون ذلك يعد إحدى الجرائم الإلكترونية، التي تطاردها وزارة الداخلية، نظراً لآثارها السلبية المتعددة، وفقا لصحيفة الحياة السعودية.

وسجلت شرطة المنطقة الشرقية خلال الأسبوع الماضي، أول بلاغ في السعودية عن سرقة بريد إلكتروني، تقدم به مواطن يشكو من سرقة الإيميل الخاص به من الكراكر، وتم استقبال البلاغ، واتضح أن السارق يمارس هوايته في محافظة جدة، الأمر الذي دعا إلى إحالة القضية لشرطة المحافظة لمتابعتها.

وقال جبريل البيشي أنه تقدم ببلاغ إلى شرطة الخبر خلال الأسبوع الماضي بشأن سرقة بريده الإلكتروني، وتم استقبال الشكوى، وتسجيل محضر بالحادثة وتفاصيلها، والأضرار التي لحقت به جراء ضياع إيميله، وأضاف أن القضية أحيلت إلى هيئة التحقيق والادعاء العام، التي بدوها اكتشفت أن الكراكر يمارس عمله من جدة.

وقال مصدر في شرطة جدة إن معاملة المواطن جبريل أحيلت من شرطة المنطقة الشرقية إلى شرطة جدة خلال الأيام الماضية، والتي بدورها أحالت القضية إلى البحث الجنائي لمتابعتها، من أجل تدبير خطة للقبض على الجاني، بعد أن تأكد أن الكراكر موجود في محافظة جدة، ويستعمل أحد محال الكوفي شوب لممارسة هوايته، المتمثلة في تخريب المواقع الإلكترونية، وسرقة الإيميلات واستغلالها.

وهناك فرقاً بين "الهكر" و"الكراكر"، إذ إن الأول هو في الأصل مبرمج ومخترق إيجابي، ويعمل على حل المشكلات المعقدة، ويحاول خلق حلول تقنية وليس الهدم، إضافة إلى حرصه على التطوع في مساعدة الآخرين، غير أن الكراكر يصنف على أنه مخترق سلبي، يهوى العبث الإلكتروني، وإلحاق الأذى بالآخرين.

اشترك بالنشرة الإخبارية لأريبيان بزنس بالنقر هنا

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code