حرب المـعالـجات

انحصرت المنافسة على قطاع المعالجات بين شركتين عملاقتين هما إنتل وإيه إم دي، في حين غابت عن هذه الساحة الكثير من الشركات .

  • E-Mail
By  Administrator Published  July 27, 2008

انحصرت المنافسة على قطاع المعالجات بين شركتين عملاقتين هما إنتل وإيه إم دي، في حين غابت عن هذه الساحة الكثير من الشركات التي حاولت عبثا أن تجد لها موطئ قدم بين هاتين الشركتين العملاقتين. تستحوذ إنتل على الحصة الأكبر من سوق المعالجات في العالم، في حين تصول وتجول إي إم دي لتربح جولة وتخسر أخرى أمام إنتل. وقد شاعت ولفترة طويلة العبارة التي تقول بأن معالجات إنتل هي الأفضل لكمبيوترات الوسائط المتعددة، ومعالجات إيه إم دي هي الأفضل لكمبيوترات الألعاب، فهل ما يزال هذا الواقع صحيحا اليوم؟

الجواب هو لا، فالمعادلة قد تغيرت، إذ دخلت معالجات إنتل كمبيوترات الألعاب بقوة، كما طوّرت إيه إم دي معالجات متفوقة في التعامل مع الوسائط المتعددة. سنركز اهتمامنا في هذا القسم على المعالجات الخاصة بالكمبيوترات المكتبية والدفترية للاستخدام المنزلي أو المكتبي، أما المعالجات المخصصة لأجهزة الخادم فلن نتطرق إليها.

الكمبيوترات المكتبية

تتقاطع عوامل عدة مع بعضها في تحديد المعالج المناسب للكمبيوتر المكتبي، أهمها الأداء المطلوب والجدوى الاقتصادية ومعدل استهلاك الطاقة.

أما الغرض من استخدام الكمبيوتر فهو العامل الأساسي في تحديد المعالج المناسب، إذ يمكن الاكتفاء بمعالج متوسط الأداء للاستخدامات أو البرامج المكتبية، في حين لا بد من الحصول على معالج متفوق لتشغيل ألعاب الكمبيوتر، لاسيما الحديثة منها.

تنقسم المعالجات المخصصة للكمبيوترات المكتبية بحسب عدد النوى إلى معالجات أحادية النوى وثنائية النوى ورباعية النوى، أما المعالجات ثلاثية النوى فتنفرد شركة إيه إم دي حصريا في إنتاجها.

إذا كنت تود الحصول على أفضل مستويات الأداء للألعاب أو للتطبيقات ذات المسارب المتعددة والتي تحتاج إلى قدرات معالجة فائقة فعليك بالمعالج رباعي النوى من إيه إم دي أو إنتل، لأنه الأمثل لأداء هذه المهام.

أما إذا كنت تود استخدام الكمبيوتر للتطبيقات المتقدمة والألعاب بأداء جيد فسيكفيك المعالج ثنائي النوى، لا سيما مع اختيار طرز متقدمه منه.

وأخيرا إذا كنت تنوي الحصول على كمبيوتر بسعر اقتصادي للتطبيقات المكتبية البسيطة أو لتصفح الإنترنت فسيكفيك المعالج وحيد النوى لهذه المهام.

المعالجات رباعية النوى

دخلت إيه إم دي ساحة المنافسة في المعالجات رباعية النوى مع إعلانها عن بدء تطوير طرز رباعية النوى من معالجاتها في الربع الأخير من العام الماضي، وذلك بعد أن انفردت إنتل لفترة قصيرة في تطوير معالجات رباعية النوى.

توفر المعالجات رباعية النوى أداء لا يضاهي، فهي الأنسب للتطبيقات المعقدة وألعاب الكمبيوتر الحديثة إذا كانت الميزانية تسمح بالحصول عليها، إلا أنها تستهلك قدرا كبيرا من الطاقة الكهربائية.

إنتل

لدى إنتل زوج من المعالجات رباعية النوى، هما كور 2 إكستريم Core 2 Extreme الذي يعتبر أقوى المعالجات التي تنتجها شركة إنتل، والثاني هو كور 2 كواد Core 2 Quad ويأتي في المرتبة الثانية في الترتيب من ناحية الأداء بين معالجات إنتل.

هناك أجيال عديدة من المعالج كور 2 إكستريم للكمبيوترات المكتبية، فمنها ما يعتمد تقنية التصنيع 65 نانومتر ويكون مزودا بذاكرة كاش بسعة 8 ميغابايت (L2 Cache)، ومنها ما يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر ويعتمد على ذاكرة كاش بسعة 12 ميغابايت (L2 Cache).

أما سرعة المعالج كور 2 إكستريم فتتراوح بين 2.66 و 3.2 غيغاهرتز، مع الإشارة إلى أن السرعة الفعلية للعمل هي بمضاعفة الأرقم السابقة 4 مرات، إذ أنها تمثل سرعة نواة واحدة فقط من النوى الأربع الموجودة في المعالج.

وأخيرا فإن سرعة الناقل الأمامي لهذا المعالج تتراوح بين 1066 و 1600 ميغاهرتز، وتحدد سرعة هذا الناقل سرعة التواصل بين المعالج وباقي مكونات الكمبيوتر.

المعالج الثاني هو كور 2 كواد، وهو أيضا يعتمد إما على تقنية التصنيع 65 نانومتر مع ذاكرة كاش L2 بسعة 8 ميغابايت، أو يعتمد على تقنية التصنيع الأحدث 45 نانومتر مع ذاكرة كاش L2 بسعة 12 ميغابايت.

تتراوح سرعة كور 2 كواد بين 2.4 و 2.83 غيغاهرتز، في حين أن سرعة الناقل الأمامي تتراوح بين 1033 و 1333 ميغاهرتز.

إي إم دي

دخلت شركة إيه إم دي عالم المعالجات رباعية النوى عبر معالجين، الأول هو فينوم إف إكس Phenom FX وهو أقوى المعالجات التي تنتجها إيه إم دي، والثاني هو فينوم Phenom، ويحل في المرتبة الثانية بين معالجات إيه إم دي.

يأتي المعالج فينوم إف إكس بسرعات تتجاوز 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة 2 ميغابايت لكل نواة، أي أن السعة الإجمالية 8 ميغابايت، إضافة إلى ذاكرة كاش L3 بسعة 2 ميغابايت لكل المعالج، وتبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج (I/O Bus Speed) فيه 4000 ميغاهرتز، وهو ما يقابل في معالجات إنتل سرعة الناقل الأمامي، وقد أكدت إيه إم دي عند اتصالنا بها أنها لن تطرح هذا المعالج في الأسواق حتى العام 2009.

أما المعالج فينوم فيتوفر بسرعات تتراوح بين 2.2 و 2.6 غيغاهرتز، مع ذاكرة كاش L2 بسعة 8 ميغابايت موزعة بالتساوي على نوى المعالج الأربعة، في حين تبلغ سرعة منفذ الدخل والخرج فيه ما بين 3600 و 4000 ميغاهرتز.

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code