الإتصالات السعودية تختار السوق العماني بعد الكويتي

قالت شركة الاتصالات السعودية إنها مهتمة بالاستحواذ على الحصة التي ستبيعها سلطنة عمان في شركة الاتصالات العمانية (عمانتل).

  • E-Mail
By  رويترز Published  July 23, 2008

قالت شركة الاتصالات السعودية يوم الاربعاء انها تريد شراء الحصة التي ستبيعها سلطنة عمان في شركة الاتصالات العمانية (عمانتل) وتبلغ 25 في المئة بعد أن أنفقت أكثر من ستة مليارات دولار في التوسع في الخارج على مدى 13 شهرا.

وقفزت أسهم الشركتين أكثر من ثلاثة في المئة بعد أن قالت الشركة السعودية أكبر شركات الاتصالات العربية من حيث القيمة السوقية انها تسعى للحصول على موطئ قدم في سوق خارجية ثانية في منطقة الخليج.

وقالت الاتصالات السعودية ان أصحاب العروض المؤهلة ستعلن اسماؤهم هذا الشهر. وقالت مؤسسة الامارات للاتصالات (اتصالات) انها مهتمة بالتقدم بعرض لشراء الحصة.

ولم تذكر الشركة السعودية تفاصيل أخرى في بيان نشرته على موقع البورصة السعودية على الانترنت. ولم يتسن الاتصال برئيسها محمد الجاسر أو المتحدث باسمها محمد الفرج للتعليق.

وبدأت الحكومة العمانية التي تملك 70 في المئة من عمانتل في وقت سابق من الشهر الجاري عملية بيع الحصة بدعوة المستثمرين لابداء اهتمامهم بالصفقة التي تأمل أن تعزز قدرة الشركة على المنافسة.

وفي عمان التي يبلغ عدد سكانها حوالي 2.5 مليون نسمة بلغت نسبة انتشار الهاتف المحمول 96 في المئة العام الماضي وكانت الادنى في الخليج وفقا لتقديرات رسمية.

وانفقت الشركة السعودية ما يزيد على 6.5 مليار دولار منذ يونيو حزيران عام 2007 في اطار سعيها لملاحقة منافسين اقليميين في التوسع في الخارج اذ تواجه منافسة أكبر داخل السعودية حيث تبلغ نسبة انتشار الهاتف المحمول نحو مئة بالمئة.

وأبرمت الشركة السعودية في يونيو حزيران عام 2007 أول عملية استحواذ في الخارج عندما اشترت حصة تبلغ 25 في المئة في شركة ماكسيس الماليزية مقابل ثلاثة مليارات دولار.

وفي وقت لاحق من العام نفسه أنفقت الشركة نحو 937 مليون دولار على شراء حصة 26 في المئة في الشركة الثالثة للهاتف المحمول في الكويت وفي فبراير شباط الماضي استحوذت على 35 في المئة في شركة أوجيه تليكوم مقابل 2.56 مليار دولار في صفقة فتحت أمامها السبيل لاسواق تركيا وجنوب أفريقيا.

ورغم أن شركة المحمول الثالثة في الكويت لم تبدأ نشاطها بعد فقد كان لصفقتي أوجيه وماكسيس أثر طيب على الشركة السعودية التي كافحت منذ عام 2005 لصد منافسة قوية من شركة موبايلي ثاني شركة للهاتف المحمول في المملكة.

وتتأهب الشركة ومنافستها موبايلي التي تستحوذ على نحو 40 في المئة من السوق السعودية لمزيد من المنافسة هذا العام مع توقع بدء الشركة الثالثة للهاتف المحمول وهي شركة زين.

وحققت الشركة السعودية أكبر أرباح فصلية في تاريخها في الربع الثاني وجاءت النتائج أفضل من توقعات المحللين بعد أن بدأت دمج بيانات أوجيه تليكوم في نتائجها. وارتفع سهمها أكثر من ستة في المئة يوم الاثنين بعد أن نشرت أرباحها.

ويقول محللون ان الشركة السعودية تركز توسعاتها على الدول ذات الجاليات الاسلامية الكبيرة لتحقق مكاسب من خدمة التجوال في موسم الحج .

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code