عمليات تخصيب السحب ضاعفت الأمطار في السعودية

ذكر المسئول عن برنامج إستمطار السحب في السعودية أن كمة الأمطار في المنطقة الجنوبية من المملكة تضاعفت بسبب عمليات تخصيب السحب التي تمت في الستة أشهر الماضية

  • E-Mail
By  وائل مهدي Published  May 18, 2008

ذكر المسئول عن برنامج إستمطار السحب في السعودية أن كمية الأمطار في المنطقة الجنوبية من المملكة تضاعفت بسبب عمليات تخصيب السحب التي تمت في الستة أشهر الماضية.

وأكد مدير عام المركز الوطني للأرصاد وحماية البيئة الرئيس التنفيذي لبرنامج دراسات وأبحاث فيزياء السحب في المملكة صالح بن محمد الشهري أن كمية الأمطار في المنطقة الجنوبية من المملكة حيث يجري مشروع الإستمطار، قد تضاعفت وفقا للنشرات اليومية لقياسات كميات الأمطار التابعة للرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة والأخرى التابعة لوزارة المياه والكهرباء.

وتحدث الشهري لصحيفة "الوطن" السعودية الصادرة اليوم الأحد عن المشروع موضحاً بأن 10 طائرات مروحية مخصصة لإستمطار السحب كان توجب السماء على مدار الساعة في الخمسة الأشهر الأخيرة لنثر مواد كيميائية في عملية تسمى "بذر السحب" (cloud seeding) لزيادة هطول المطر.

و"بذر السحب" (cloud seeding) هي عملية تتم فيها نثر مواد تساعد على جذب ومن ثم تكثيف بخار الماء في السحب مثل مادة أيوديد الفضة أو مادة الجليد الجاف (ثاني إكسيد الكربون) أو مواد ملحية ككلوريد الكالسيوم وكلوريد البوتاسيوم لتساعد على زيادة الهاطل المطري.

وتختلف المواد المستخدمة في إستمطار السحب بحسب إختلاف طبيعة السحب ودرجات حرارتها إذ أنه يتم بذر السحب الدافئة بالمواد الملحية، بينما يتم بذر السحب الباردة والتي تتراوح درجات حرارتها مابين 5 إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر بمادة أيود الفضة.

وتقذف مادة أيود الفضة في قمم السحب الباردة بواسطة الطائرات، فتعمل "كنويات تجمد" لتستقطب البلورات الثلجية وقطرات الماء الموجودة داخل السحابة فيكبر حجمها وتسقط على شكل أمطار طبيعية.

وأوضح الشهري بأنه يجري حالياً إستمطار السحب في وسط وغرب المملكة، إلا أنه عمليات بذر السُحب في الوسط والجنوب ستكون مختلفة عن تلك في منطقة عسير جنوب المملكة لإختلاف الطبيعة الفيزيائية للسُحب المتواجدة في جنوب وغرب المملكة من حيث وقوعها فوق مرتفعات جبلية. وآلية تشكلها التي تختلف عن تلك التي تواجدت في وسط المملكة.

وكشف الشهري إلى أن النتائج سيكون لها انعكاسات مميزة على المواضيع البيئية والتغير المناخي مثل زيادة الغطاء النباتي والمراعي في المملكة والمخزون الاستراتيجي للمياه الجوفية.

وأضاف  الشهري بأنه لا خوف من المواد التي يتم نثرها داخل السحب لكونها مواد غير ضارة بالبيئة والإنسان.

Add a Comment

Your display name This field is mandatory

Your e-mail address This field is mandatory (Your e-mail address won't be published)

Security code